الشيخ الحويزي

506

تفسير نور الثقلين

41 - في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى النزال بن سيارة عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه وقد ذكر الدجال ومن يقتله وأين يقتل : ألا ان بعد ذلك الطامة الكبرى قلنا : وما ذلك يا أمير المؤمنين قال : خروج دابة الأرض من عند الصفا ، معها خاتم سليمان وعصى موسى عليهما السلام ، تضع الخاتم على وجه كل مؤمن فينطبع فيه هذا مؤمن حقا ، وتضعه على وجه كل كافر فيكتب هذا كافر ، حتى أن المؤمن لينادي : الويل لك حقا يا كافر ، وان الكافر ينادى : طوبى لك يا مؤمن وددت انى كنت مثلك فأفوز فوزا عظيما ، ثم ترفع الدابة رأسها فيراها من بين الخافقين بإذن الله جل جلاله ، وذلك بعد طلوع الشمس من مغربها ، فعند ذلك ترفع التوبة فلا تقبل توبة ولا عمل يرفع ، ولا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا ، ثم قال عليه السلام : لا تسألوني عما يكون بعد هذا ، فإنه عهد إلى حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله ان لا أخبر به غير عترتي . 42 - في تفسير علي بن إبراهيم حديث طويل عن النبي صلى الله عليه وآله وفيه يقول : كفى بالموت طامة ( 1 ) يا جبرئيل فقال جبرئيل : ان ما بعد الموت أطم وأطم من الموت قوله : يوم يتذكر الانسان ما سعى قال : يذكر ما عمله كله وبرزت الجحيم لمن يرى قال : أحضرت . 43 - في أصول الكافي باسناده إلى أمير المؤمنين عليه الاسلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : ومن طغى ضل على عمل بلا حجة . ( 2 )

--> ( 1 ) الطامة : الداهية تغلب ما سواها قيل لها ذلك لأنها تطم كل شئ أي تعلوه وتغطيه ، ( 2 ) كذا .